اولياء الله آملى
8
تاريخ رويان ( فارسى )
الى اللّه أشكو لا الى النّاس إنّنى * ارى الأرض تبقى و الأخلّاء تذهب أخلّاى لو غير الحمام اصابكم * عتبت و لكن ليس للموت معتب وداع يار و ديارم چو بگذرد به خيال * شوم منازلم از آب ديده مالامال الانباء ! بدانكه عقول عقلا به وجوب قيام به اداى شكر منعم ناطق است و اقامت به اداى حقوق نعمت مخلوق دليل شكر نعمت خالق . چه هر كه از شكر نعمت مخلوق با وجود آنكه به قلت موصوف است ، قاصر ماند ، از گزاردن شكر نعمت خالق كه از حد احصا متجاوز است ، كه « وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لا تُحْصُوها » چگونه قاصر نشود . « من لم يعرف القليل لم يعرف الكثير و من لم يشكر المخلوق لم يشكر الخالق » انقياد از جملهء فرايض و لوازم و امتثال از قسم مواجب و عزايم دانست و با قلت بضاعت و عدم فراغت و وجود عوايق و كثرت علايق ، اين خدمت را اختيار كرد . و ليس على العبد إلّا الجهد « 1 » * و لا يلام المرء بعد الإجتهاد و ما الاستعانة الا به و التوفيق الا منه و التوكل الا عليه و هو حسبنا و نعم الوكيل . و اين مجموعه مبنى است بر مقدمهاى و هشت باب : باب اول : در ابتداى عمارت رويان . باب دوم : در ابتداى مقام ملوك استندار در رويان و مدت ايالت ايشان در آنجا . باب سيوم : در استيلاى حكام از بيگانگان در رويان ، از نواب خلفا و سادات علويه و داعيان . باب چهارم : در تصحيح نسبت ملوك استندار بدانقدر كه به ما رسيده است بر طريقهء علماى انساب .
--> ( 1 ) - در اصل : الا يجهد .